حسن الأمين
14
مستدركات أعيان الشيعة
20 - كتاب في تركيب الباجات من الأطعمة ( كتاب الطبيخ . انظر ابن أبي أصيبعة ص 24 ) . قال القفطي ( ص 332 ) وذلك عند إحصائه لكتب مسكويه الطبية : « . . وكتاب في تركيب الباجات من الأطعمة ، أحكمه غاية الأحكام ، وأتى فيه من أصول علم الطبيخ وفروعه وكل غريب حسن » . 21 - كتاب الأشربة . ذكره ابن أبي أصيبعة ( ص 245 ) بنفس العنوان ، كما ذكره في أعيان الشيعة بقوله : « كتاب الأشربة وما يتعلق بها من الأحكام الطبية » . 22 - كتاب في الأدوية المفردة هذا الكتاب تفرد بذكر اسمه القفطي ( ص 332 ) فلم يذكره غيره من المترجمين لمسكويه ، من أمثال ابن أبي أصيبعة الذي ذكر بعض آثاره في الطب والعلاج . 23 - مختصر النبض . كتاب في الطب كتب لعضد الدولة البويهي ، وهو متنازع فيه بين ابن سينا وبين أبي علي مسكويه ، أو أبي علي مندويه ، أما انتساب الكتاب إلى ابن سينا فمردود ، لأنه كان طفلا عمره سنتان عندما مات عضد الدولة ، ولذلك ذهب فيلسوف الدولة صاحب كتاب مطرح الأنظار إلى أن الكتاب لأبي علي مسكويه أو لأبي علي مندويه ( انظر الكود ، تاريخ بزشكى إيران ص 280 ) . 24 - تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين . قال في الذريعة : « ذكر هذا العنوان صاحب الريحانة ولم نجده عند غيره . قال صاحب الريحانة ( عند ذكره لآثار مسكويه ) : تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين في الأخلاق ، وللراغب الاصفهاني أيضا كتاب في معرفة النفس بهذا العنوان » . 25 - أحوال الحكماء وصفات الأنبياء السلف . هكذا ورد العنوان عند الخوانساري ( 1 : 256 ) ، وهو في أعيان الشيعة : « أحوال الحكماء السلف وصفات بعض الأنبياء السالفين » . 26 - المختصر في صناعة العدد . إن أبا سليمان المنطقي ( ص 247 ) وبعده الشهرزوري ( عزت : 141 ) يشيران إلى أن له مصنفات « في جميع الرياضيات . . . والحساب و . . . مما هو متداول في الأيدي يقرأ عليه في أيام مجالسه » . دون ذكر لعنوان واحد من عناوين آثاره الرياضية . بيد أن مسكويه نفسه ذكر في التهذيب اسم أحدها وهو : المختصر في صناعة العدد . 27 - فقر أهل الكتب . ذكره الشهرزوري ( ص 76 ، انظر عزت : 141 ) ، وهو كتاب قد يكون طريفا كما نبه عليه عزت . لأن مسكويه ربما يعرض فيه نتائج تجربته الخاصة مع هذه الفئة التي احتك بها ، والتي ينتمي إليها بحكم كونه خازنا لمكتبات الأمراء والوزراء البويهيين . 28 - رسالة في دفع الغم من الموت . هكذا ورد عند سزكين ( 336 ، 3 ) حققها لويس شيخو ونشرها تحت عنوان رسالة في الخوف من الموت ( عام 1911 م ) ، ونسبها خطا إلى ابن سينا وهي من مسكويه ( انظر أخلاق ناصري ، نشرة مينوى ص 606 ) ونسبت مرة أخرى إلى ابن سينا عندما نشرت ضمن رسائل ابن سينا في الحكمة المشرقية ( ليدن 1894 انظر محقق ص 209 ، 430 ) ، كما نقلها إلى الفارسية البرقعي القمي في 73 صفحة تحت عنوان : چرا از مرگ بترسم ؟ لما ذا أخاف من الموت ؟ ( قم ، ط 2 ، 1327 ش - انظر مشار ) . 29 - تعاليق على الكتب المنطقية . ذكرها أبو سليمان المنطقي ( ص 247 ) بقوله : تعاليق حواشي الكتب المنطقية . كما ذكرها الشهرزوري والخوانساري وأعيان الشيعة بتغيير طفيف في الاسم . 30 - وصية له . أوردها أبو سليمان في الصوان ( ص 247 - 352 ) ومسكويه نفسه في جاويدان خرد ( نشرة بدوي ص 285 - 292 ) أولها : « يا طالب الحكمة طهر لها قلبك . . . » وختامها : « بلا حاجة إلى تفكير وتمييز وتطلب . » كما أورد أبو سليمان فصلا آخر من كلام مسكويه بعد إيراده الوصية . 31 - وصية أبي علي مسكويه ( عهده مع نفسه ) . أوردها ياقوت ( 5 : 17 - 19 ) ونقل عنه أعيان الشيعة أولها : « هذا ما عاهد عليه أحمد بن محمد وهو يومئذ آمن في سربه . . . » وختامه : « وصرف جميع البال إليه » . 32 - مراسلة بينه وبين بديع الزمان الهمذاني . للبديع رسالة اعتذار إلى مسكويه ، أجاب عليها مسكويه . تجد الرسالة والجواب عند ياقوت ( 5 : 11 - 17 ) . 33 - شعر مسكويه . نقل الثعالبي ( التتمة : 96 - 100 ) ونقل عنه ياقوت ( 5 : 7 - 17 ) نماذج من شعره . وأثنى عليه الثعالبي بقوله : « وكان في الذروة العليا من الفضل والأدب والبلاغة والشعر » . 34 - نزهت نامه علائي . ذكره في أعيان الشيعة وصاحب الريحانة ( 8 : 208 ) ونسباه إلى مسكويه . كما ذكره صاحب الذريعة ( 24 : 130 ) ونسبه إلى شه مردان بن أبي الخير الرازي قائلا : « وقد نسبه إسماعيل باشا ( هدية 1 : 73 ) خطا إلى » ابن « مسكويه وعنه أخذ في أعيان الشيعة وكذلك أخطانا نحن في النابس . فاذن الكتاب ليس لمسكويه . 35 - تجارب الأمم . هذا الكتاب من كتب مسكويه . كتاب جليل من التاريخ ، ومصدر لا يستغنى عنه في الدراسات التاريخية ، لم ينشر حتى الآن - مع الأسف - لا عندنا في إيران ، ولا في غيرها من البلدان الإسلامية أو البلدان الأخرى ، إلا بعض أجزائه ، فأخذنا على عاتقنا تحقيق نصه ونشره بكامل أجزائه ، كما عزمنا على ترجمته إلى اللغة الفارسية ، حتى لا يبقى مواطنونا الذين هم مواطنو مسكويه أيضا ، محرومين من قراءته ، والتمتع بما يتضمنه هذا الأثر العظيم ، من الفوائد في دراسة الماضي ، والاعتبار به . ولتجارب الأمم - كمصدر كبير لدراسة التاريخ - أهمية بالغة ، كما له من حيث عرضه ونشره والاهتمام به ، مصير ملتو غريب ، نحاول أن نتناوله هنا بقدر ما يتيح لنا المجال فنقول : التاريخ كما يراه مسكويه بنظرة إلى مقدمة تجارب الأمم ، يتضح أن التاريخ في رأي مسكويه ، يشتمل على أحداث يمكن للإنسان أن يستفيد منها تجربة في الحياة الفردية والاجتماعية ، في أمور لا تزال يتكرر مثلها ، وينتظر حدوث أشباهها ، وإذا عرف الإنسان تلك الأحداث وقيمتها التجريبية ثم اتخذها إماما لنفسه ، يقتدي به ، فهذا يجعله يحذر مما ابتلي به قوم ، ويتمسك بما سعدوا به . والنظرة هذه تبتني على رأيه القائل : إن أمور الدنيا متشابهة ، وأحوالها متناسبة . فباستطاعة الإنسان أن يقارن الحاضر بالماضي ، ويهتدي بهدي التجارب التي حصلت فيه للأسلاف . ثم إن ما يحفظه